القصة
عادت الخالة هلالة من النزوح لتجد منزلها مدمّرًا، فاضطرت لتغطية سقفه بشوادر بلاستيكية تقيها المطر والبرد، وتعيش اليوم في مكان يفتقر لأبسط مقومات الأمان.
تحملت هلالة سنوات من التعب بعد أن ربّت أبناءها أيتامًا، وهي اليوم تجد نفسها وحيدة ترعى حفيديها الصغيرين في ظل غياب المعيل ودون أي مصدر دخل.
بسبب كبر سنها وضعفها، لم تعد قادرة على العمل، وتعجز حتى عن تأمين الطعام وحليب الأطفال، وهي اليوم بحاجة إلى دعم يخفف عنها هذا الحمل الثقيل ويؤمّن مأوى وحياة أكثر أمانًا لأحفادها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.