القصة
عاد خالد إلى منزله بعد سنوات النزوح، لكنه لم يجد البيت الذي تركه، بل جدرانًا متصدعة بالكاد تصلح للسكن. اضطر للاستدانة من إخوته ليُرمم جزءًا بسيطًا يأوي فيه عائلته، ليعيش اليوم في منزل يفتقر لأبسط المقومات، مثقلًا بالديون وعاجزًا عن تأمين حياة مستقرة لأطفاله…
لم تقف المعاناة عند هذا الحد، فقد تعرّض خالد لإصابة خلال القصف أدت إلى بتر في يده، ما حرمه من القدرة على العمل. ومع وجود أربعة أطفال، بينهم رضيع يحتاج إلى الحليب والحفاضات، تتضاعف الأعباء فوق طاقته…
بين منزل مهدّم، ومسؤولية عائلة كاملة، يكافح خالد يوميًا؛ لنكن عوناً له ولعائلته ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.