القصة
منذ خروجه من الاعتقال، بدأ صوت العم عبد الستار يختفي تدريجيًا، حتى فقده تمامًا بعد إصابته بسرطان الحنجرة، ما اضطره لاستئصالها.
لكن معاناته لم تتوقف… فبعد عام واحد، شُخّص بسرطان في العقد اللمفاوية، وبدأ رحلة علاج قاسية بين الكيماوي والأشعة، دون تحسّن يُذكر، لتتدهور حالته أكثر.
واليوم، توقّف علاجه بسبب تعطل الجهاز في المشفى، ليبقى في مواجهة المرض دون استكمال العلاج الذي يحتاجه.
عبد الستار اليوم يصارع مرضًا لا ينتظر… ويحتاج لمن يساعده على إكمال علاجه قبل فوات الأوان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.