القصة
تعيش السيدة كفاء مع بناتها الثلاث بعد فقدان الأب، بلا معيلٍ ولا دخلٍ ثابت، معتمدات على مساعداتٍ متقطعة لا تكفي لصناعة استقرار، حتى أنهن أحيانًا لا يجدن قوت يومهن.
وفي ظل هذه المعاناة التي أثقلت كاهل هذه الأم، تعاني ابنتها آلاء من الربو الذي أرهق أنفاسها ومنعها من متابعة دراستها، لتبقى هذه الأسرة تصارع قسوة الواقع بصبرٍ كبير، وانتظار يد رحيمة تعيد لها شيئًا من الطمأنينة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.