القصة
بمجرد عودته من ترحيلٍ قسري إلى منزله المهدم بريف إدلب، فجعت عائلة الشاب أحمد بإصابته في حادثٍ أليم جعله طريح الفراش بحالة حرجة. عاد أحمد ليبني مستقبله، فصار يصارع اليوم لتجنب إعاقة دائمة، وسط حاجة ماسة لأدوية تخدير وعلاجات إسعافية منقذة للحياة.
تعيش عائلته المكونة من ستة أفراد، بينهم طفل يتيم، في فقرٍ مدقع ومنزل يفتقر للأمان، ويكافحون لتأمين قوتهم من تربية المواشي. الدخل الزهيد وقف عاجزاً أمام تكاليف العلاج الطارئة، ليجتمع عليهم وجع الإصابة ومرارة العوز

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.