القصة
تجسد قصة الأخت فاطمة معاناة النزوح؛ فهي أرملة تعيل طفلتين يتيمتين دون أي معيل. بعد عودتها من المخيمات إلى قريتها، لم تجد سوى خيمتها مأوى لها، لكن العواصف والأمطار مزّقتها بالكامل وأتلفت ما تملك، لتبقى مع صغيرتيها بلا مأوى.
تضطر اليوم للإقامة مع أخيها في غرفة واحدة متهالكة ضمن منزل متضرر، سقفها مغطى بشادر بلاستيكي، وسط ازدحام كبير يفتقر لأدنى مقومات الخصوصية والأمان.
فاطمة اليوم بحاجة إلى دعم لتأمين مسكن، إضافة إلى مساعدة معيشية تؤمّن لهما أبسط احتياجات الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.