القصة
مرّ ١٥ عاماً على إصابة مروة بمرض تسبّب في افقادها القدرة على استخدام اطرافها السفلية. مروة التي عاركت النزوح وقسوة الأيام، تجد نفسها اليوم سجينة "غرفة" ضيقة فاقدةً القدرة على المشي ورعاية أطفالها.
حالة مروة اليوم وصلت إلى مرحلة "الخطر الشديد"؛ حيث أكد الأطباء ضرورة التدخل الجراحي العاجل لتبديل "مفصل الورك". هذه العملية هي طوق النجاة الوحيد لمنع إعاقة دائمة، وهي الجسر الذي سيعيدُ مروة من عتمة غرفتها إلى ضجيج الحياة مع صغارها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.