القصة
تعيش الخالة سعدية مع أبنائها وأحفادها الأيتام في منزل قديم بعد أن عادت من النزوح لتجد منزلها شبه مدمّر، فحاولت ترميمه بما تملك من إمكانيات محدودة…
تعتمد الخالة سعدية على أعمال متعبة كـتقشير المكسرات لتأمين قوت يومهم، بينما يبقى دخلهم الأساسي مبلغًا بسيطًا يرسله ابنها خارج سوريا. أما ابنها الآخر، فقد حرمته إصابة في يده من القدرة على العمل، مما زاد العبء عليهم…
لنكن عونا للخالة سعدية وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.