القصة
نسايم وُلدت في خيمة نزوح، ولم تمضِ أيامها الأولى بسلام، إذ بدأت حالتها الصحية بالتدهور، ليكتشف أهلها أنها تعاني من تشوه قلبي (قناة شريانية سالكة) يحتاج لتدخل مبكر قبل أن يؤثر على قلبها.
تنقّلت عائلتها بين أماكن كثيرة بحثًا عن علاج، وحتى بعد سفرها خارج البلاد، لم تتمكن من إجراء العملية، لتعود وهي تحمل القلق نفسه والخوف على طفلتها.
اليوم، ومع توفر إمكانية العلاج، تقف العائلة عاجزة أمام التكاليف، بينما تكبر نسايم… ويكبر معها الخطر.
ابتسامة بريئة تخفي وجعًا كبيرًا… وطفلة تنتظر فرصة لتعيش بقلبٍ سليم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.