القصة
يعيش العم أنور مع زوجته وابنته الصغيرة في منزل شبه متهالك يفتقر لأبسط مقومات الحياة، بلا أبواب ولا نوافذ، وبفرشٍ لا يوفّر أدنى راحة أو أمان.
تزداد معاناتهم مع غياب مصدر دخل ثابت، إذ يعاني العم أنور من مرض الديسك وتقدّم العمر، ما منعه من العمل، لتبقى العائلة في دائرة الديون والاعتماد على المساعدات المحدودة.
تتكرر مشاهد العجز يوميًا، حين تقف طفلته جائعة دون أن يجد ما يقدّمه لها، وسط ظروف معيشية قاسية تزداد سوءًا مع الوقت.
هذه العائلة اليوم بحاجة إلى دعم عاجل لتأمين احتياجاتها الأساسية، وتحسين سكنها، ومنحها فرصة لحياة أكثر واستقرارًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.