القصة
عانت عائلة عبير من ويلات النزوح بعد تعرض منزلهم لقصف عنيف، ما أدى إلى إصابة طفلها محمد ببتر في أطرافه السفلية. تركت هذه الإصابة أثراً نفسياً عميقاً لديه، خاصة مع فقدانه القدرة على الحركة.
اليوم، يسعى محمد لاستكمال تعليمه رغم ظروفه الصعبة، وهو بحاجة إلى دعم لتأمين مستلزماته التعليمية ومصاريفه المعيشية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.