القصة
بعد رحلة نزوحٍ قاسية، عادت الأخت عائشة مع ولديها إلى منزلهم علّهم يجدون فيه شيئًا من الأمان، لكنهم وجدوه متعبًا ومهدّمًا جزئيًا بعد أن طالت يد الخراب الكثير من تفاصيله، ليبدأوا من جديد حياةً أثقل من طاقتهم.
تعيش عائشة أرملةً مع ولديها في ظروف معيشية صعبة، أحدهما لا يزال على مقاعد الدراسة، والآخر يحاول أن يكون سندًا لأمه بعملٍ بسيط لا يكفي لتأمين احتياجاتهم الأساسية. ومع ضيق الحال، اضطرت الأسرة للاستدانة لتأمين الطعام، حتى أصبحت أبسط متطلبات الحياة عبئًا يوميًا يثقل قلوبهم.
الأخت عائشة وأسرتها بحاجة لوقفة كريمة تعينهم على مصروفهم المعيشي وتخفف عنهم ثقل الديون والحاجة. فلنكن سندًا لهم في هذه المرحلة، ولنمنحهم شيئًا من الطمأنينة والعيش الكريم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.