القصة
تجسد الأرملة سارية نموذجاً للتضحية في ريف دمشق, فمنذ فقدان زوجها، كافحت وحدها لتربية أربعة أبناء، بينهم ابنة من ذوي الاحتياجات خاصة. تعمل سارية لساعات طويلة براتب زهيد يبتلعه سداد الديون، بينما تضطر الأسرة لتقليص وجباتها لمواجهة ضيق الحال.
رغم مرارة اليتم والفقر، تصرُّ سارية على تعليم أبنائها، وتؤلمها غصّة العجز عن تأمين أبسط الأغذية لهم. دعمكم هو السند لهذه الأم الصابرة لتخفيف أعباء المعيشة وحماية كرامة أطفالها الأيتام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.