القصة
تعيش الخالة فاطمة في السبعين من عمرها مع ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة وأحفادها الأيتام في منزل بسيط أنهكته الظروف. بعد فقدان زوجها وأبنائها، أصبحت وحدها السند لعائلة كاملة بدخلٍ لا يكفي لتأمين أبسط الاحتياجات. تعاني من أمراض مزمنة، ويحتاج ابنها لرعاية مستمرة، فيما يكبر أحفادها وسط حرمانٍ ثقيل. ورغم ذلك، تواصل كفاحها بصمت. في هذا البيت المتعب، تقف أمٌّ صابرة تنتظر يدًا رحيمة تخفف عنها هذا الحمل وتمنح عائلتها بعض الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.