القصة
حزينة، أمٌ فقدت زوجها، وتحمل اليوم مسؤولية طفلتين يتيمتين، إلى جانب والدتها المريضة وشقيقتها الأرملة. تعمل في الأراضي الزراعية رغم مرضها، محاولةً تأمين لقمة العيش لعائلتها.
لكن الواقع أقسى… أمراضها تتفاقم، وطفلتاها تعانيان من مشاكل صحية تحتاج علاجًا مستمرًا، في ظل دخل محدود لا يكفي لسد أبسط الاحتياجات
بين المرض والفقد وضيق الحال، تعيش هذه الأسرة أيامًا ثقيلة…
ودعمكم اليوم قد يكون العون الذي يخفف عنهم هذا الحمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.