القصة
منذ خمس سنوات، بدأت رحلة الخالة محاسن مع الألم؛ رحلةٌ طويلة تنقلت فيها بين عيادات الأطباء وجلسات العلاج الفيزيائي، لكن دون جدوى. اليوم، تجد الخالة محاسن نفسها طريحة الفراش، أسيرةً لوجعٍ يفوق قدرتهت على الاحتمال، لدرجة أنها تعجز عن النوم حتى مع تناول المنومات.
لم يتوقف الأمر عند الألم المستمر، بل تطورت الحالة لتصل إلى هبوطٍ في القدم، مما جعل التدخل الجراحي أمراً لا يحتمل التأجيل. الخالة محاسن بحاجة ماسة لعملية "تثبيت فقرات" لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادتها للحياة مجدداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.