القصة
كان خالد يعمل يوميًا ليؤمّن قوت أطفاله، يعيش بسترٍ بسيط دون أن يطلب من أحد، إلى أن تعرّض لحادث أثناء ذهابه للعمل، فخسر قدرته على الحركة والعمل دفعة واحدة.
اليوم، يعيش مع عائلته في غرفة ضمن منزل أهله، بعد أن أصبح عاجزًا عن إعالة أطفاله، مع تراكم الديون وتزايد الأعباء دون أي مصدر دخل.
أطفاله ما زالوا في سن الدراسة، ويقف خالد عاجزًا أمام احتياجاتهم اليومية، غير قادر على تأمين أبسط متطلبات الحياة.
هذه الأسرة بحاجة إلى دعم يخفف عنها هذا العبء، ويساعدها على تجاوز هذه المحنة والعيش بكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.