القصة
تعيش الخالة ضحية وحيدة في خيمة متواضعة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، بلا معيل ولا سند، في عمر تجاوز الخمسين.
أثقلها المرض، إذ تعاني من نوبات اختلاجية متكررة تمنعها حتى من مغادرة خيمتها، خوفًا من أن تسقط وحدها دون من ينقذها.
بين الوحدة والمرض والظروف القاسية… تعيش ضحية أيامًا صعبة بلا من يخفف عنها أو يقف إلى جانبها.
هي اليوم بأمسّ الحاجة لمن يمدّ لها يد العون ويمنحها بعض الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.