القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد يوسف إلى منزله المتعب ليبدأ فصلاً جديداً من المعاناة. جلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة وأثّرت على بصره، فبات عاجزاً عن العمل، ليصبحَ العبء على زوجته وشقيقته اللتين تسعيان يومياً لتأمين لقمة العيش.
في بيتٍ بسيط وظروف قاسية، تعيش الأسرة على دخلٍ محدود لا يكفي، مع مرضٍ يثقل الجسد وهمٍّ يرهق القلب. ورغم ذلك، يستمرون بالصبر، ينتظرون يداً رحيمة تخفف عنهم هذا الحمل وتمنحهم بعض الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.