القصة
تعرّض رعد أثناء القصف على مدينته لإصابة أدّت إلى بتر ساقه بالكامل، ليصبح عاجزًا عن العمل وتأمين احتياجات عائلته الصغيرة. يعيش اليوم مع زوجته وطفليه في خيمة بسيطة، وسط ظروف معيشية قاسية…
يعتمد رعد على مساعدات أهل الخير لتأمين لقمة العيش، بينما تثقل كاهله الديون التي تراكمت عليه دون قدرة على سدادها. وبين قسوة النزوح ومسؤولية طفلين، يكافع رعد لتأمين ظروف جيدة لعائلته…
لنكن عونا للأخ رعد وعائلته، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.