القصة
تعيش أسرة الأخ ابراهيم في منزل متواضع يفتقر لأبسط مقومات الحياة، بلا نوافذ حقيقية ولا فرش كافٍ، في ظل ظروف معيشية قاسية ودخل بالكاد يؤمّن الطعام.
وتزداد المعاناة مع حالة الطفلة لانا، التي تعاني من نقص في هرمون النمو وتحتاج لعلاج وإبر مستمرة، بينما يقف والدها عاجزًا عن تأمين تكاليف علاجها بسبب تراكم الديون وضيق الحال.
تحاول الأسرة الصمود وسط بيت غير صالح للحياة ومستقبل يملؤه القلق على طفلتهم، وهم اليوم بحاجة لمن يساعدهم على تأمين العلاج وحياة أكثر أمانًا واستقرارًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.