القصة
عاد رياض من النزوح ليجد منزله ركامًا لا يصلح للحياة، فاضطر للعيش مع عائلته وسط جدران متصدعة ورطوبة تنهش المكان، في ظل غياب أي شعور بالأمان أو الاستقرار.
وتزداد معاناة الأسرة مع مرض رياض الذي منعه من العمل، ليقف عاجزًا عن تأمين احتياجات أطفاله، بينما تعاني ابنته من مرض جلدي يحتاج علاجًا ورعاية مستمرة لا تستطيع العائلة توفيرها.
بين المرض والفقر والسكن المتهالك… تعيش هذه الأسرة أيامًا قاسية، وتحتاج لمن يخفف عنها هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.