القصة
عاد العم محمد من رحلة نزوحٍ طويلة وهو يحلم أن يجد في منزله بعض الأمان، لكنه عاد ليقف أمام ركامٍ سرق منه دفء السنين. لم يبقَ له سوى جدارٍ متهالك وشادرٍ بلاستيكي يحتمي تحته مع زوجته المريضة، في بيتٍ يفتقر لأبسط مقومات الحياة. يصارع العم محمد المرض والتعب، بينما يرعى زوجته المصابة بكسرٍ أقعدها عن الحركة، ورغم قسوة الأيام ما زال يتمسّك بالأمل. لديه مصدر رزق بسيط يأمل أن يساعده على تأمين لقمة العيش والدواء، لكنه عاجز عن الاستفادة منه بسبب عدم توفر الاحتياجات اللازمة له. اليوم، يحتاج العم محمد إلى يدٍ تمتدّ له، لترمم جزءاً من منزله وتمنحه فرصة العمل والحياة بكرامة من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.