القصة
تعرض العم يحيى لخمسة جلطات دماغية خلال السنوات الماضية، تركت آثاراً قاسية على حركته وكلامه وحتى قدرته على المضغ والعناية بنفسه، ليصبح أسيراً للمرض والعلاج الدائم. يعيش اليوم مع زوجته المسنّة دون معيل، ويعتمدان على راتب تقاعدي بالكاد يؤمّن قوت يومهما، فيما تتزايد حاجته للأدوية الضرورية لتجنّب تدهور حالته الصحية.
كبر السن وثقل المرض جعلا أيام العم يحيى مليئة بالتعب والمعاناة، ومع غياب أي مصدر دعم، بات تأمين العلاج عبئاً يفوق قدرتهم. يحتاج اليوم إلى مساندة تخفف عنه قسوة المرض وتمنحه فرصة للاستمرار بالعلاج والحفاظ على ما تبقى من صحته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.