القصة
بعد سنوات من النزوح عاد العم مصطفى مع عائلته ليجد منزله مهدماً بالكامل، فاضطر للسكن مع أطفاله الأربعة في غرفة متضررة مسقوفة بالشادر تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
يعمل الأب بأجر بسيط بالكاد يؤمن الطعام، بينما يواجه ابنه محمود معاناة قاسية بسبب ضمور دماغي يحتاج لعلاج فيزيائي ومراجعات طبية مستمرة.
بين قسوة المرض وصعوبة المعيشة، تقف العائلة عاجزة عن تأمين تكاليف العلاج والمواصلات، وتنتظر يداً رحيمة تخفف عن طفلها بعضاً من ألمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.