القصة
عاد العم أحمد إلى قريته بعد سنوات طويلة من النزوح، ليجد منزله مهدماً وحياته التي عرفها قد اختفت. يعيش اليوم وحيداً في غرفة متعبة تفتقر لأبسط مقومات الراحة، بلا معيل ولا مصدر دخل، بينما تزداد قسوة الأيام مع تقدمه في العمر.
يعاني من أمراض قلبية مزمنة وصعوبة في الحركة، ويقضي أيامه بصمتٍ ثقيل لا يقطعه سوى انتظار من يمد له يد العون. في هذا الركن المنسي، يعيش رجل أنهكته الحياة وما زال يتشبث بأملٍ صغير… لعل قلباً رحيماً يخفف عنه قسوة الشيخوخة ووحدة الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.