القصة
خلال سنوات الحرب، فقد أحمد طرفه السفلي، ليخسر معه قدرته على العمل وتأمين احتياجات أسرته، ويعيش اليوم عاجزًا أمام مسؤولياته وهموم عائلته.
عاشت أسرة أحمد سنوات طويلة من النزوح والتعب، وما زالت حتى اليوم تواجه ظروفًا قاسية بلا دخل أو استقرار.
كل ما يتمناه أحمد هو طرف صناعي يساعده على الوقوف من جديد، والخروج للعمل ليكون السند لأهله بدل البقاء أسير العجز والحاجة.
بدعمكم… قد تعود لأحمد خطوةٌ نحو الحياة والأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.