القصة
بين جدران خيمةٍ بريف إدلب، تخوض الأرملة ابتسام معركةً شرسة مع سرطان الثدي بدأت قبل ثماني سنوات. ابتسام هي المعيل الوحيد لطفلها اليتيم، وتكافح يومياً في العمل الزراعي لتأمين لقمة العيش، رغم أن جسدها يئنُّ تحت وطأة العلاج الهرموني المنهك.
تعتمد حياة ابتسام اليوم على توفير جرعات دواء، وهو العلاج الذي يمنع تدهور حالتها وانتشار المرض، وهي عاجزةٌ عن شراء أدويتها، مما يضعها أمام خيارٍ مر: إما تأمين قوت طفلها أو ثمن جرعتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.