القصة
منذ سنوات، تعيش الخالة يازي مع آلامٍ أنهكت جسدها، قبل أن تكتشف إصابتها بمرضٍ خطير يحتاج لعلاج دائم. وبين جدران غرفة صغيرة مسبقة الصنع، تحاول أن تواصل حياتها مع أطفالها بصمتٍ ثقيل .
يعمل الزوج حارساً في مزرعة بدخلٍ محدود بالكاد يكفي متطلبات الأسرة، فيما يزداد عبء العلاج يوماً بعد يوم.
وفي هذا المكان البسيط، تكافح أمٌّ مريضة لتحافظ على دفء عائلتها وطمأنينة أطفالها رغم التعب والخوف. هذه الأسرة اليوم تنتظر يد رحيمة تخفف عنهم قسوة المرض، وتمنح هذه الأم فرصة للاستمرار بالحياة بين أحبابها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.