القصة
بعد سنوات طويلة، عادت الخالة خديجة إلى قريتها لتجد منزلها مهدّمًا، وتضطر للعيش مع ابنتها في جزء متبقٍ يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
تدهورت حالتها الصحية وأصبحت غير قادرة على الحركة، وتعيش اليوم على فراش بسيط وسط ظروف قاسية، دون معيل يؤمّن احتياجاتها.
الخالة خديجة بحاجة إلى من يخفف عنها قسوة هذه الأيام، ويساعدها في تأمين احتياجاتها الأساسية وتخفيف معاناتها اليومية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.