القصة
بعد سنوات من الغياب، عاد العم علي إلى قريته ليجد منزله متضررًا وغير صالح للحياة، ليعيش اليوم وسط ظروف قاسية تفتقر لأبسط مقومات الاستقرار.
ورغم تقدمه في العمر، يتحمّل وحده مسؤولية رعاية زوجته المصابة بالشلل، وابنه الذي يحتاج إلى عناية ومتابعة دائمة، في ظل غياب أي مصدر يخفف عنهم هذا العبء.
كل ما يرجوه العم علي اليوم هو من يمدّ له يد العون في هذه الحياة التي أثقلت عمره .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.