القصة
عادت عائلة بكري إلى سوريا منذ فترة قصيرة، دون أن تتمكن من جلب أيٍّ من حاجياتها أو أثاثها، لتجد نفسها تعيش في منزل متواضع لدى الأقارب يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
يحاول بكري إيجاد عمل يؤمّن احتياجات أسرته، لكن دون جدوى، ما اضطر ابنه لترك دراسته والعمل لمساعدة عائلته.
تعيش الأسرة اليوم وسط ظروف صعبة وديون متراكمة، وتحتاج إلى من يساندها في تأمين أساسيات الحياة وبداية أكثر استقرارًا… فكونوا لهم عونًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.