القصة
يعيش علي مع زوجته في خيمة بعد سنوات من النزوح والتعب، ويحاول العمل بما يتناسب مع إصابته لتأمين لقمة العيش له ولعائلته ووالديه، لكن ما يجنيه بالكاد يكفي أبسط الاحتياجات.
فقد علي ساقه، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الحياة أثقل عليه، بين صعوبة العمل وتراكم الديون وضغط المسؤوليات التي يحملها وحده.
ورغم ألمه وظروفه القاسية، لا يزال يحاول الوقوف من جديد، لكن حاجته أكبر من قدرته، ويعيش اليوم واقعًا صعبًا يحتاج فيه لمن يسانده ويخفف عنه هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.