القصة
يعيش محمد مع زوجته وأطفاله الثلاثة في خيمة داخل المخيم، وسط ظروف معيشية قاسية وفقر يزداد يومًا بعد يوم.
فقد محمد ساقه، لكن ذلك لم يمنعه من محاولة العمل لتأمين لقمة العيش لعائلته، إلا أن ما يجنيه بالكاد يكفي، ما اضطره للاستدانة وبيع جزء من المساعدات لتغطية احتياجات أطفاله.
بين ألم الإصابة وثقل المسؤولية وقسوة الحياة… يكافح محمد بصمت كي لا يشعر أطفاله بالحاجة، لكنه اليوم يحتاج لمن يخفف عنه هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.