القصة
تعيش الخالة دلال ظروفاً معيشية وإنسانية صعبة، بعدما فقدت والدها عام 2013 إثر جلطة قلبية، ثم والدتها عام 2022 بعد معاناة مع مرض السرطان. كما تعرض شقيقها للاعتقال عام 2016، وما يزال مصيره مجهولاً بعد اختفائه في سجن صيدنايا.
تقيم الخالة دلال حالياً بمفردها برفقة ابنة أختها، وتعتمد في تأمين احتياجاتها الأساسية على مساعدات الأهالي وأهل الخير، في ظل غياب أي معيل أو مصدر دخل ثابت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.