القصة
بعد سنوات من النزوح، عادت الخالة فايزة إلى قريتها لتجد منزلها ركاماً، فاضطرت للعيش في منزل إيجار بمدينة إدلب مع أطفالها الأربعة الأيتام، دون أي مصدر دخل أو معيل يخفف عنها أعباء الحياة.
تكافح الأم وحدها لتؤمن الطعام والإيجار، بينما يواصل أبناؤها دراستهم وسط ظروف قاسية؛ بين جامعة ومدرسة واحتياجات تتراكم فوق قدرتها.
ورغم المرض والتعب، لا تزال متمسكة بأمل أن لا يضيع مستقبل أطفالها. هذه الأم اليوم تنتظر يد خير تعينها على حماية أبنائها من الحاجة، وتمنحهم فرصة ليكملوا طريقهم بأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.