القصة
تروّي دموع العم حامد تفاصيل تلك الحادثة المؤلمة عندما اندلعَ حريقاً مروّعاً في خيمته وبدأت النيران تشتعلُ بأجسادِ أغلى ما يملك في هذهِ الدنيا، زوجته وأطفاله، ولم تنطفىء حتى اطفأت معها عيون طفله عبد الرحمن ففارقَ الحياةَ متفحماً.. أمّا زوجته وطفليه الأخرين فقد أكلّت التشوهات تفاصيل وجوههم وأجسامهم البريئة. هذه العائلة المسكينة اليوم بقيت دون مأوى أو أثاث. تبرعك يخفف لوعتهم ومصيبتهم بتأمين بعض الإسفنجات والأغطية والمستلزمات أخرى!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.