القصة
في عمرٍ يفترض أن تعيش فيه الطفلة جميلة طفولتها بسلام، تكبر داخل جسدها كتلة مؤلمة تمتد تحت الجلد قرب الرقبة وتصل إلى أصابع يديها، بينما يكبر معها خوف أهلها كل يوم.
لم تعد معاناة جميلة مجرد ألم جسدي، بل تحوّلت إلى قلق دائم يرافق الأسرة وهم يشاهدون الحالة تتوسع أمام أعينهم دون قدرة على إيقافها أو تأمين العلاج اللازم.
طفلة صغيرة تحمل وجعًا أكبر من عمرها، وتعيش أيامها بين الألم والخوف والمراجعات الطبية، بينما تقف عائلتها عاجزة أمام التكاليف وثقل المرض.
جميلة اليوم بحاجة لمن يقف معها قبل أن يكبر الوجع أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.