القصة
منذ وفاة زوجها، تحمل الخالة حميدة مسؤولية خمسة أطفال وحدها، وتحاول أن تؤمّن لهم لقمة العيش بعملٍ بسيط داخل المنزل لا يكاد يسد الجوع.
تعيش الأسرة في منزل مستضاف، وسط ظروفٍ قاسية وديونٍ تثقل كاهلها، بينما يكبر أطفالها الأيتام وسط خوفٍ دائم من المستقبل.
ورغم تعبها ومرضها وضعف بصرها، لا تزال الأم تكافح بصمت لتحافظ على ما تبقى من استقرار عائلتها. هذه الأسرة اليوم تنتظر من يمدّ لها يد العون، ويخفف عنها شيئاً من هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.