القصة
رغم كبر سنه، وكثرة آلامه، إلا أن العم محمد يعمل وسع جهده ليعمل في أرضه ويوفر مستلزمات معيشة الأسرة.
بدأت آلام العم محمد بالنزوح المتكرر، وتعرضه للزلزال، واستكملها عودته إلى منزله ليجده حطاماً وركام، ورغم مرضه بالسكري ومعاناته معه، إلا أنه سعى لترميم غرفة له ولزوجته ليستقرا بها.
يبحث العم محمد عمن يعينه بشراء مستلزمات وأدوات الزراعة ليأكل من عمل يده ويعيل أسرته، فلنكن يداً تمنح العم القوة والأمل بتوفير احتياجاته، ولدعمه في مشروعه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.