القصة
شيماء أمّ لخمسة أطفال، تعيش في حماة حياةً مليئة بالتعب والقلق، بعد أن أصبحت مهددة بخسارة المكان الذي يأوي عائلتها. أطفالها الذين كان يجب أن يكونوا في مدارسهم، أصبحوا يرافقون والدهم في العمل الشاق ليساعدوا الأسرة على البقاء.
ورغم قسوة الحياة، ما زالت شيماء تحاول أن تتمسك بالأمل، تعمل وتتعب وتخفي دموعها حتى لا يشعر أطفالها بالخوف. كل ما تتمناه أن يبقى أبناؤها بأمان، وأن لا تضطر الأيام إلى كسرهم أكثر.
كونوا سندًا لشيماء وأطفالها، وامنحوهم شعورًا بأن الخير ما زال موجودًا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.