القصة
وُلدت الأخت إيلاف وهي تعاني من نقص سمع شديد، وبعد سنوات من العلاج واستخدام السماعات الطبية استطاعت أن تحافظ على نطقها وتواصلها مع الحياة. لكن سنوات النزوح القاسية سرقت من العائلة كل شيء، حتى السماعة التي كانت ترافقها وتمنحها القدرة على السمع.
اليوم، لم تعد الأسرة قادرة على تأمين سماعة جديدة، حتى لو باعت كل ما تملك، فبسبب إصابة الأب بأمراض في القلب، لم يعد قادرًا على العمل أو إعالة أسرته.
إيلاف اليوم بحاجة لمن يساندها لتستعيد قدرتها على السمع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.