القصة
قبل عدة سنوات، وأثناء وجود ريم في مصعد المشفى، سقط المصعد نتيجة القصف ما أدى إلى إصابتها بكسر في الفقرات. وبعد عملية جراحية تحسنت حالتها نسبيًا، لكن منذ سنتين تعرضت لحادث جديد أعاد معاناتها من جديد وتسبب بتدهور كبير في وضعها الصحي، حتى أصبحت طريحة الفراش.
اليوم تعيش الأخت ريم، وهي أم لأربعة أطفال، ظروفًا قاسية جدًا داخل منزل والدتها، دون معيل حقيقي أو قدرة على تأمين أبسط احتياجاتها اليومية. وكل ما تتمناه اليوم هو كرسي متحرك وبعض المستلزمات الأساسية لتتمكن من مواجهة حياتها بقدر أقل من المعاناة.
لنكن للأخت ريم عونًا ونساهم في تأمين علاجها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.