القصة
توالت الظروف الصعبة على العم عبدالسلام حتى أصبحت الحياة أثقل من قدرته على الاحتمال. فبعد وفاة زوجته إثر جلطة دماغية، تعرّض لجلطة تسببت له بخزل شقي في اليد والقدم اليمنى، إضافة إلى تأثر بالنطق، ما جعله غير قادر على العمل أو تأمين احتياجات أسرته، وهو اليوم يخضع للعلاج والمتابعة الطبية…
تعيش الأسرة داخل غرفة سقفها من الشادر في إحدى المخيمات، ضمن ظروف معيشية قاسية وأثاث بسيط، ولا يوجد للأسرة أي معيل حقيقي بعد تدهور الحالة الصحية للعم عبدالسلام، لتبقى العائلة تواجه واقعًا صعبًا…
لنكن عونا للعم عبدالسلام، ولنساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.