القصة
في تجمعٍ سكني يفتقر لأدنى مقومات الحياة، تعيش الخالة وهيبة فصول مأساةٍ بدأت بالنزوح وانتهت بفقدِ السند؛ حيث غيَّب الموت زوج ابنتها ثم زوجها، لتجد نفسها وحيدةً في مواجهة مسؤولية إعالة سبعة أفراد.
تصارع وهيبة اليوم مرضاً مزمناً ينهك جسدها، وتقف عاجزةً عن تأمين لقمة العيش أو الدواء لعائلتها المنكوبة، وسط ظروفٍ معيشية قاهرة لا ترحم ضعفها.
تأمل الخالة وهيبة بمد يد العون لها لتأمين احتياجات عائلتها الأساسية، وتوفير الدعم الذي يعينها على تكاليف علاجها ومصاريفهم الضرورية، لتخفيف هذا الثقل الذي أهلك كاهلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.