القصة
بعدما هدم الزلزال بيتها وغيَّب السجن زوجها، وجدت السيدة حميدة نفسها في مواجهة أعباءٍ تنوء بها الجبال. تعيل ابنها والطفلة اليتيمة "قمر" المصابة بالشلل، وتكافح لتأمين إيجارٍ منزلهم، بينما ترعى أخاها المصاب بكسورٍ بليغة.
رغم فقرها الذي حرم ابنها من التعليم، ما تزال حميدة تحاول تأمين ثمن علاج "قمر" واحتياجاتها، وسط ديونٍ متراكمة وخوفٍ دائم من فقدان المأوى، لتبقى هي السند الوحيد لمن حولها رغم تهالك قواها.
تحتاج حميدة ليد عونٍ تؤمن لها مسكناً مستقراً وتساعدها في مصاريف علاج الطفلة "قمر" واحتياجاتها الضرورية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.