القصة
في بيتٍ متعبٍ٫ يعيش الأخ عمر صراعاً يومياً مع ألم الفقد؛ من رحيل الأب والأخ إلى غياب ابنة أخته التي ضاع أثرها. يحمل عمر في جسده طرفاً صناعياً وشظايا لا تهدأ أوجاعها، بينما تكابد والدته أمراض القلب وضيق الحال.
بين دخلٍ ضئيل وعجزٍ عن إصلاح أبسط أعطال المنزل، تزداد قسوة الحياة على هذه العائلة التي لم تعد تقوى على تحمل المزيد من الأعباء الصحية والمعيشية.
تأمل العائلة بوقفةٍ أخوية تخفف عن عمر تكاليف علاجه، وتعين والدته على شراء أدويتها، وتساعدهم في تأمين ضروريات حياتهم البسيطة لعلها تزيح عن كاهلهم بعض هذا التعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.