القصة
تذكر زينب إلى اليوم كيف تمّ اعتقال زوجها منذ ست سنوات وكيف خيمت الدموعِ والقهر والخوف على حياتها وحياة أطفالها الثلاثة بعدها.. حاربت وحملت هذه السيدة على عاتقها دور الأب والأم والمعلمة في آنٍ واحد منذ الحين. لكن للأسف لم تشأ طائرات الحقد والإجرام إلّا أن تتركَ معاناةً أخرى لزينب فقد قصفت المنزل الذي يأويها وصغارها في سراقب. واليوم نحن بعونكم سنعيد ترميم مأوى هذهِ الأم المناضلة وأطفالها.. فلا تخذلوها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.