القصة
فقدت الخالة ندوة أربعة من أبنائها خلال سنوات الحرب، وعادت من التهجير لتجد منزلها مدمراً، فاضطرت لترميم جزءٍ منه بالدَّين لتعيش فيه مع ابنها الوحيد المتبقي، وسط ظروف قاسية بلا أي مصدر دخل.
وتضاعفت مأساتها بعدما فقد ابنها بصره بالكامل إثر انفجار لغم أثناء مساعدته في إزالة مخلفات الحرب، ليصبح بحاجة دائمة للرعاية والعلاج، بينما تعاني هي من المرض والوهن وكبر السن.
اليوم، تعيش الخالة ندوة بين وجع الفقد وثقل الحاجة، بانتظار يدٍ رحيمة تخفف عنها بعض هذا الألم الطويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.