القصة
تعيش الخالة إيمان مع عائلتها في منزل إيجار قديم ومتهالك، بعد رحلة طويلة من الألم بدأت باعتقالها مع زوجها بسبب مساعدتهما للمصابين خلال أيام الثورة.
خرجت من السجن مثقلة بآثار التعذيب، بينما استشهد زوجها داخل المعتقل، ولم تعرف مصيره إلا عبر صور قيصر. ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، فقد تعرضت ابنتاها للاعتقال أيضاً، ما دفعها للاستدانة لإنقاذهما، لتتراكم فوقها الديون وأعباء الحياة.
ورغم كل ما خسرته، ما تزال إيمان تحاول حماية عائلتها والتمسك بالحياة، بانتظار يدٍ تخفف عنها بعض هذا التعب الطويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.